World Diabetes Day was launched in 1991 by the IDF and the World Health Organization (WHO) in response to the rapid rise of diabetes around the world.

[1][2]

By 2016, World Diabetes Day was being celebrated by over 230 IDF member associations in more than 160 countries and territories, as well as by other organizations, companies, healthcare professionals, politicians, celebrities, and people living with diabetes and their families.[3] Activities include diabetes screening programmes, radio and television campaigns, sports events and others.

World Diabetes Day is the world’s largest diabetes awareness campaign reaching a global audience of over 1 billion people in more than 160 countries. The campaign draws attention to issues of paramount importance to the diabetes world and keeps diabetes firmly in the public and political spotlight.

World Diabetes Day was created in 1991 by IDF and the World Health Organization in response to growing concerns about the escalating health threat posed by diabetes. World Diabetes Day became an official United Nations Day in 2006 with the passage of United Nation Resolution 61/225.

The World Diabetes Day campaign aims to:

  • Be the platform to promote IDF advocacy efforts throughout the year.
  • Be the global driver to promote the importance of taking coordinated and concerted actions to confront diabetes as a critical global health issue.

 

اليوم العالمي للسكري هو يوم عالمي للتوعية من مخاطر داء السكري ويحتفى به في 14 نوفمبر من كل عام. وفيما تدوم الحملة على السكري طوال العام فان تحديد ذلك التاريخ تم من قبل الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية إحياءً لذكرى عيد ميلاد فردريك بانتنغ الذي شارك تشارلز بيست في اكتشاف مادة الأنسولين عام 1922، وهي المادة الضرورية لبقاء الكثيرين من مرضى السكري على قيد الحياة.

في كل عام يتم التركيز في اليوم العالمي للسكري على مواضيع لها صلة بمرض السكري وحقوق الإنسان، السكري وأسلوب الحياة العصرية، السكري والسمنة، السكري في الضعفاء وسيئي التغذية، السكري في الأطفال والمراهقين.[1]

أطلق الاتحاد الدولي للسكري (IDF) حملة اليوم العالمي للسكري لعام 2016 تحت شعار (عيننا على السكري)، وتركز أنشطة ومواد هذا العام على تعزيز رسالتين رئيستين وهما:
  • الاهتمام بالكشف، وفحص النوع الثاني من داء السكري للحد من خطر المضاعفات الناتجة.
  • الكشف عن مضاعفات داء السكري؛ حيث يعد الجزء الأهم في وضع الخطة العلاجية لجميع أنواعه.
وحسب تقديرات الاتحاد في عام 2015م، فإن نحو 193 مليون نسمة أو ما يقارب نصف الأشخاص البالغين المصابين بداء السكري غير واعين بمرضهم، وأغلب هؤلاء مصابون بالنوع الثاني. وكلما تم تشخيص المصاب في وقت مبكر، حظي بمعالجته بشكل أسرع، وتمكن من الحد من خطر حدوث مضاعفات ضارة ومكلفة.
يعد داء السكري السبب الرئيس لأمراض القلب والشرايين، والعمى، والفشل الكلوي، وبتر الأطراف السفلية، وللأسف فإن أكثر من ثلث سكان العالم مصابون بداء السكري بنوعيه، ومعرضون لخطر فقد أبصارهم وإصابتهم بالعمى. ويمكن الوقاية من المضاعفات أو تأخيرها من خلال الحفاظ على مستوى السكر ومستوى الضغط ومستويات الكوليسترول في الدم لتكون أقرب إلى وضعها الطبيعي قدر المستطاع. ويمكن ملاحظة العديد من المضاعفات في المراحل المبكرة من خلال الفحص، فتحظى بالمعالجة، وبالتالي تحصل الوقاية من وضع أكثر خطورة.
حقائق عن المرض :
  • تضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون داء السكري أربع مرات منذ عام 1980م، وانتشر في جميع أنحاء العالم، لا سيما في البلدان ذات الدخل المحدود لأسباب معقدة، ويعود هذا الارتفاع جزئيًّا إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن والسمنة، مع قلة النشاط البدني.
  • يمكن لداء السكري (بنوعيه) أن يؤدي إلى حدوث العديد من المضاعفات الضارة وارتفاع نسبة حدوث الموت المبكر؛ حيث كان في 2012م السبب المباشر لحدوث 1.5 مليون حالة وفاة على مستوى العالم، بينما تمت الوقاية من مضاعفاته بنسبة كبيرة باتباع أنظمة غذائية صحية، والانتظام في ممارسة الأنشطة البدنية، والحفاظ على وزن مناسب، وتجنب تعاطي التبغ.
  • في إبريل عام 2016م، نشرت منظمة الصحة العالمية تقريرًا عالميًّا عن مرض السكري، والذي يدعو إلى اتخاذ إجراءات تحد من التعرض لعوامل الخطر المعروفة لداء السكري من النوع الثاني، وتحسين فرص ونوعية الحصول على الرعاية للأشخاص الذين يعانون منه.
الإحصائيات : 
عالميًّا: 
حسب الإحصائيات العالمية التي أشار إليها الإتحاد الدولي للسكري، فإن أكثر من 400 مليون بالغ مصاب بداء السكري، وستزيد هذه النسبة إلى اكثر من 592 مليون في عام 2035، ويتوفى بسبب داء السكري كل عام 5 ملايين مصاب.
محليًّا:
يقدر عدد المصابين حاليًّا في المملكة العربية السعودية حسب مسح المعلومات الصحية لعام 2013م بنحو 1.851.080  شخصًا من الذين تزيد أعمارهم على 15 عامًا وسيزيد العدد إلى أكثر من 4.300000 عام 2030م.
الأهداف من تفعيل اليوم العالمي:
تهدف أنشطة هذا العام إلى التركيز على أهمية الفحص المستمر وتعزيزه؛ لضمان التشخيص المبكر للنوع الثاني من داء السكري وعلاجه للحد من حدوث مضاعفات خطيرة.
المراجع: