هل المراهقون حقًا مزعجون… عنيدون… لا يتفاهمون؟! أم أن الكبار مسيطرون… متحكمون…. وبآرائهم دائمًا يتمسكون.

كانت ندوة أمس الُاثنين تبحث عن الإجابة عن هذا السؤال بمناقشة كتابة “المراهقون المزعجون” للاستشاري النفسي والتربوي الدكتور مصطفى أبو سعد. وهدفت الندوة إلى إعادة تشكيل العلاقة بين المراهقين والمربين، وصياغة مفاهيم صحيحة وإيجابية لهذه المرحلة تساعد الأسرة والمدرسة في جعل مرحلة المراهقة مرحلة لتكوين شباب سوي وفاعل وإيجابي. كما استهدفت إزالة الحاجز البرزخي الذي يفصل بين المربين والمراهقين؛ الأمر الذي يترتب عليه معالجة أغلب المشكلات الناجمة عن اختلاف كل جيل عن الآخر في طريقة التفكير والنظرة إلى الحياة. قدمت الندوة بمدارس الرواد العالمية يوم مساء الإثنين الموافق 12/2/2018م. وكانت الندوة ضمن برنامج “كتاب الشهر” حيث نجمع بين التربويين وأولياء الأمور لمناقشة المسائل التي تهم الأسرة والتي يستعرضها كتاب واحد كل شهر.

كتاب هذا الشهر: المراهقون المزعجون: دليل عملي في مهارات التعامل مع المراهقين (للاستشاري النفسي والتربوي الدكتور مصطفى أبو سعد)